وهذا سؤال عن الحديث (أهل اليمن ألين قلوبا وأرق أفئدة) ما الفرق في المعنى ؟
أما هذا الحديث فهو حديث صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
- وهو ذو طرق متعددة قال صلى الله عليه وسلم: (أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ)
- وأما سؤال الأخ السائل عن قوله صلى الله عليه وسلم "ألين قلوبا وأرق أفئدة" فقد قال ابن الأثير رحمه الله في شرح مسند الشافعي: (قيل هما قريبان من السواء كرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا).
- وقال النووي رحمه الله في شرحه من صحيح مسلم: (المشهور أن الفؤاد هو القلب، فعلى هذا يكون كرر لفظ القلوب بلفظين، وهو أولى من تكريره بلفظ واحد، ..... إلى أن قال: وأما وصفها باللين، والرأفة، والضعف، فمعناه أنها ذات خشية، واستكانة، سريعة الاستجابة و التأثربقوارع التذكير، سالمة من الغلظ والشدة، والقسوة التي وصف بها قلوب الآخرين) انتهى كلامه يرحمه الله، والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام