هداية.

هنالك من يقول إن أبغض الحلال عند الله الطلاق، وفى نفس الوقت نقرأ أن الحسن بن على رضى الله عنهما كان مطلاقاً ،فهل للقول الأول صحه ؟

📂 فقه #عام

ذهب عامة أهل العلم إلى كراهة الطلاق من غير ما بأس، أو حاجه، بل ورد عن الإمام أحمد فى رواية أنه يحرم الطلاق، إذا كان لغير حاجه .

- وقال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله (والطلاق فى الأصل مما يبغضه الله، وهو أبغض الحلال إلى الله، وإنما أباح منه ما يحتاج إليه الناس، كما تباح المحرمات للحاجه) إنتهى كلامه رحمه الله .

- أما ما روى فى شأن الحسن بن علي -رضى الله عنه- من أخبار أنه كان مزواجاً مطلاقاً ،فهى روايات لا تصح ،بل هى ضعيفة سنداً ،ومنكرة متناً، ومخالفة لما ندب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم إليه من إمساك النساء حتى مع كرههن، هذا والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام