هل يشترط استقبال القبلة والوضوء لسجود الشكر، ولسجود التلاوة؟
هذه المسألة من المسائل التى اختلف فيه أهل العلم، ومنشأ الخلاف هو: هل مجرد السجود يعتبر صلاه أم لا ؟
- فمن رآه صلاه يشترط فيه الطهاره، واستقبال القبله ،وستر العوره ،هذاوكل ما يشترط فى الصلاه ،ومن لم يره صلاة، لم يشترط فيه شيئا من ذلك .
- ومذهب جماهير العلماء، سلفا وخلفا، على أن حكم سجود التلاوة والشكر حكم الصلاه ،فذهبوا إلى حرمة سجود التلاوة، أو الشكر، وهو على غير طهارة.
- وقد ذهب بعض أهل العلم إلى عدم اشتراط الطهارة لسجود التلاوة، والشكر، وأنه يشرع للإنسان أن يسجد للتلاوة والشكر وهو على غير طهارة.
- قالوا: لأن السجود ليس بصلاه، بل هو عباده، وجنس العباده لا تشترط له الطهاره.
- واستدلوا بما أخرجه بن أبي شيبه بسنده عن سعيد بن جبير قال : (كان عبد الله بن عمر ينزل عن راحلته، فيُهريِق الماء ،ثم يركب فيقرأ السجده فيسجد ،وما توضأ)
- وهذا قول الإمامين الشعبي والبخاري ، حيث قال البخاري فى صحيحه باب "سجود المسلمين مع المشركين" : (والمشرك نجس ليس له وضوء ،وكان بن عمر رضى الله عنهما يسجد على غير وضوء)
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام