هل يجوز للمرأة أن تصلي أمام رجل غريب بلباسها الشرعي؟
نقول وبالله التوفيق : لا بأس أن تصلي المرأة أمام الرجال الأجانب، إن كانت ملتزمة بالحجاب الشرعي الذي يغطي بدنها كاملا.
- واستحب جماعة من الفقهاء أن تضم المرأة بعضها إلى بعض، وألا تجافي بين مرفقيها، لما رواه أبو داوود في المراسيل عن يزيد بن أبي حبيب (أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر على امرأتين تصليان فقال "اذا سجدتما فضما بعض اللحم الى الأرض، فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل") وهذا الحديث مرسل ضعيف.
- وعن بكير بن عبد الله الأشج عن ابن عباس أنه سئل عن صلاة المرأة فقال: "تجتمع وتحتفز".
- وروى استحباب أن تضم المرأة نفسها، وأن لا تظهر رفع يديها، وأن تلصق بطنها بفخذها، عن جماعة من التابعين، كعطاء بن أبي رباح وإبراهيم النخعي ،والحسن البصري ،ومجاهد بن جبر، وغيرهم رحمهم الله.
- قال الإمام الشافعي رضي الله عنه (وأحب للمرأة في السجود أن تضم بعضها إلى بعض ،وتلصق بطنها بفخذيها، وتسجد كأستر ما يكون لها ،وهكذا أحب لها في الركوع ،والجلوس ،وجميع الصلاه، أن تكون فيها كأستر ما يكون لها)
- وكذا أنبه إلى أمرين :
- الأول هو: أن الفقهاء عند كلامهم عن أحكام صلاة المرأة يذكرون أنه يباح لها كشف الوجه والكفين، وهذا حينما تصلي المرأة مستترة عن الرجال في بيتها، أو في حضرة النساء ،أما إن صلت بحضرة الرجال، فتغطى كامل بدنها لزاما.
- والأمر الثاني: أن المرأة تسر القراءة إذا كانت تصلي صلاة جهرية بحضرة الرجال، وبالله التوفيق .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام