هداية.

هل يجوز صيام كفارة اليمين بأيام متفرقة؟ أم لابد من التوالي؟

📂 فقه #كفارة

كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة مؤمنه, فإذا لم يستطع أن يفعل واحدةً من هذه الثلاث وعجز عن ذلك فإنه ينتقل الى صيام ثلاثة أيام, كما قال الله سبحانه وتعالى {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ}[المائدة:89].

- أما عن التتابع في الصيام ففيه خلاف, فمن العلماء من يرى وجوب التتابع قال به علي -رضي الله عنه- والنخعي والثوري وإسحاق وأبو ثور وروايه عن أحمد, ومنهم من يرى جواز تفريقها كمالك والشافعي في أحد قوليه ورواية أخرى عن أحمد, فقالوا إن الأمر بالصوم مطلق ولا يجوز تقييده إلا بدليل وهو الراجح إن شاء الله تعالى... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام