هداية.

هل هناك نهي عن ربط الشعر الطويل، وكفل الثوب، ولبس القفازات في الصلاه ؟

📂 فقه #صلاة #حديث

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أمرت أن أسجد على سبعة ، ولا أكف شعراً، ولا ثوباً).

- قال بن الملقن رحمه الله : "الكف" هو الجمع ،والضم .

- وقال (اتفق العلماء على النهي عن الصلاة وثوبه مشمر، أو كمه، أو رأسه معقوص، ولو صلى كذلك فقد أساء، وصحت صلاته) .

- وهذا الإتفاق على المنع من كف الشعر ،أو الثياب أثناء الصلاه .

- أما إن كان كف شعره ،أو شمر ثوبه، قبل الصلاة لعمل ،أو حاجه، ثم جاء إلى الصلاه، فهل عليه أن يفك شعره ويسدل كمه ؟!

- اختلف في ذلك أهل العلم رحمهم الله:-

- فذهب "مالك" إلى جواز الصلاة مشمرا، أو مجموع الرأس ،إذا كان التشمير، وجمع الشعر، قد حصل قبل الدخول في الصلاه. وإنما "النهي" ابتداء ذلك في الصلاة، لأنه شغل، وحركة في الصلاة .

- وذهب "جمهور العلماء" رحمهم الله : إلى النهي عن الصلاة مشمرا ،أو معقوص الشعر، سواء كان قبل الصلاة أو أثنائها ،وهو القول الصحيح .

- ويدل عليه ما رواه مسلم عن بن عباس رضى الله عنهما : (أنه رأي عبد الله بن الحارث يصلي، ورأسه معقوص ،فقام من وراءه فجعل يحله، فلما انصرف، أقبل على بن عباس، فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف) .

- والمقصود من "عقص الشعر" هو: جمعه ،وربطه من الخلف، أما إن جعله ضفائر ،ثم أرسلها ،فإنه لا يدخل في النهي. كما بين ذلك شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله .

- وكان بن عباس رضي الله عنهما إذا سجد يقع شعره على الأرض .

- وقال بن عمر رضي الله عنهما لرجل رآه سجد معقوصا شعره "أرسله يسجد معك"

- والأمر كذلك في "ضم الثياب" فلا يضم ثوبه إذا أراد السجود، بل يتركه كما هو.

- أما الصلاة مع لبس القفازات ،فلا بأس به إن شاء الله .

- قال بن الملقن رحمه الله : (وأجمع الفقهاء أنه يجوز السجود على اليدين في الثياب)

- وروى بن أبي شيبه عن الحسن البصري قال : (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجدون ،وأيديهم في ثيابهم) والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام