هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا كسرى بعد اليوم لا قيصر بعد اليوم) وما معناه إن صح ؟
الذي صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم ما جاء في الصحيحين، وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله)
- وقد ذكر أهل العلم أن المراد: لا يبقى كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام، وسبب الحديث: أن قريشاً كانوا يأتون الشام والعراق تجارا، فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما لدخولهم في الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تطيبا لقلوبهم، وتبشيرا لهم أن ملكهما سيزول عن الإقليمين المذكورين .
- وقيل أيضاً إن حديث أبي هريرة عام في كسرى، وخاص في قيصر، فقيصر بقي ملكه، وإنما ارتفع من الشام، وما والاها، وأما كسرى فذهب ملكه أصلا ورأسا.
- وذلك لأن قيصر لما جاءه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، "قبله" وكاد أن يسلم.
- أما كسرى فلما أتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم "مزقه" فدعى عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يمزق الله ملكه كل ممزق، فكان كذلك، ولله الحمد والمنه .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام