هل المحصنات من الذين أوتوا الكتاب مشركات ؟
نعم إن المحصنات من الذين أوتوا الكتاب مشركات
ونكاح المشركات مر على مراحل
ففي البداية كان يجوز الزواج بالوثنيات
وأحاديث كثيرة دلت على ذلك حتى نزل قول الله تعالى
"وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ "سورة الممتحنة
وكان ذلك في صلح الحديبية
فطلق عمر بن الخطاب إمرأتين من نسائه
أما قول الله تعالى "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الَّذِينَ أُوتوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)"سورة المائدة
إذا كان معنى اليوم المذكور في الآية هو يوم عرفة في حجة الوداع
فتكون هذه الآية متأخرة النزول عن آية تحريم النكاح في سورة البقرة
"وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ "
فيكون أهل الكتاب مخصوصات بالذكر من جملة المشركات
فنكاح المشركات حرام إلا إذا كانت هذه المشركة كتابية
هذا إذا كانت كلمة اليوم هو نفسه اليوم الذي قال الله سبحانه وتعالى عنه "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "سورة المائدة
أي هو يوم عرفة من ذي الحجة
فلا إشكال في الآية
لأن الكتابيات مخصوصات بالذكر من جملة المشركات
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام