هل أقرأ الفاتحة بالصلاة الجهرية أم أكتفي بقراءة الإمام؟
هذه من المسائل المختلف فيه ،والراجح من أقول أهل العلم وهو: الإكتفاء بقراءة الإمام في الصلاة الجهرية ،وإن قراءة الإمام قراءة للمأموم.
- واحتج الإمام مالك رحمه الله بقوله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
- حيث أن سكتة الإمام بين قراءة الفاتحة والسوره -مع ضعف الحديث الوارد فيها- هي سكتة لطيفة، لا تكفي لقراءة الفاتحة ،فهل يقرأ المأموم أم يستمع لقراءة الإمام؟
- الصحيح أنه يستمع حتى لا يخالف الآية المذكورة (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
- ولقول أكثر أهل العلم على "سقوطها" أي سقوط وجوب قراءة الفاتحة عن الذي جاء والإمام راكع ،فإنه يركع مع الإمام وتجزأه الركعة. لحديث أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه عند البخاري: (أنه أتى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف، ثم دخل في الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام من الصلاه "زادك الله حرصا، ولا تعد" ولم يؤمره بقضاء الركعة) والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام