نسي المضمضة والاستنشاق حال الغسل من الجنابة ، ثم ذكرهما بعد أن نشف بدنه ، فهل يصح الغسل في تلك الحال إذا تمضمض واستنشق بعد ذلك ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
غسلك صحيح ، ولا شيء عليك إن شاء الله ، وكونك تمضمضت واستنشقت بعد الغسل وتنشيف الأعضاء ، فهذا لا يضر ؛ لكونه لا ينافي الموالاة في الغسل ، فالوقت الفاصل بين الاغتسال وبين المضمضة والاستنشاق بالتنشيف ، يعد وقتاً يسيراً ، لا تنقطع معه الموالاة ، كما أنه لا يضر في الغسل الواجب تأخير المضمضة والاستنشاق بعد الغسل ؛ لأن الترتيب في الغسل ليس واجباً .
هذا مع اعتبار أن في أصل اشتراط المضمضة والاستنشاق في الغسل : خلافا معتبرا بين أهل العلم ، وما دمت قد سألت متخصصا في الفقه ، تظنه أهلا لذلك ، فأفتاك بقول معتبر : فلا حرج عليك في العمل بقوله ، بل هذا هو ما يلزمك ، حتى لو تبين أن قوله خطأ بعد ذلك ، فما مضى قد وقع على وجه الصحة ، ولا يلزمك إعادته .
تنبيه : ليس من شرط صحة الصيام : أن يكون الشخص حال الصيام على طهارة ،
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام