ما حكم من يؤخر الصلاة إلى قبيل دخول وقت الصلاة التي تليها بنصف ساعة؟
1- إن من السنة: الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء،
للحديث من صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله : أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جَمع بيْنَ الصَّلَاةِ في سَفْرَةٍ سَافَرَهَا في غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَجَمع بيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ قالَ سَعِيدٌ: فَقُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما حَمَلَهُ علَى ذلكَ، قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.
2- ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يبرد الإنسان بصلاة الظهر، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا أراد أن يؤذن بأن يبرد،
كما جاء في حديث أبي ذر الغفاري: كنا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأرادَ المُؤَذِّنُ أنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْرِدْ. ثُمَّ أرادَ أنْ يُؤَذِّنَ، فقالَ له: أبْرِدْ. حتَّى رَأَيْنا فَيْءَ التُّلُولِ (أي ظل التل )، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ، فإذا اشْتَدَّ الحَرُّ فأبْرِدُوا بالصَّلاةِ.
أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة - باب الإبراد بالظهر في شدة الحر-
3- ومن سنة صلاة العشاء أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الناس اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطأوا أخر.
كما جاء في حديث محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال قَدِمَ الحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، فَقَالَ: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَاجِرَةِ، والعَصْرَ والشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، والمَغْرِبَ إذَا وجَبَتْ، والعِشَاءَ أحْيَانًا وأَحْيَانًا، إذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وإذَا رَآهُمْ أبْطَؤُوا أخَّرَ، والصُّبْحَ كَانُوا، أوْ كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيهَا بغَلَسٍ.
أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة - باب وقت المغرب-
إذن، يجب على الإنسان أن يتعلم مواقيت الصلاة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام