هداية.

ما هي عَظَمَةُ التَّوْحِيدِ ؟

📂 عقيدة وتوحيد #عقيدة #معاملات #سحر وعين #مرأة

التَّوْحِيدُ هو أعظمُ حقٍّ للهِ تعالى على عباده، وأشرفُ العلوم، وأفضلُ الأعمال، وهو أصلُ الدِّينِ وأساسُ مِلَّةِ الإسلام، وهو أولُ ما دعت إليه الرسلُ جميعًا، وآخرُ ما يُوصَى به العباد.

قال الله تعالى:

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].

وقال سبحانه:

﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].

وقال عز وجل:

﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: 36].

وقال سبحانه:

﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: 19].

وقال النبي ﷺ:

«حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا». متفق عليه.

وقال ﷺ:

«مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ». رواه مسلم.

إنَّ التوحيدَ هو أعظمُ نعمةٍ أنعمَ اللهُ بها على عباده، فمن حققه نجا وفاز، ومن أخلص لله عبادته غفر الله له ذنوبه، ورفع درجاته، وأمَّنه من الخوف يوم القيامة.

والتوحيدُ هو مفتاحُ الجنة، وأساسُ قبول الأعمال، فلا تُقبل صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا زكاةٌ، ولا حجٌّ، ولا أيُّ عبادةٍ إلا إذا كانت مبنيةً على توحيد الله وإخلاص الدين له.

قال تعالى:

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5].

وأعظمُ الذنوبِ عند الله الشركُ به سبحانه؛ لأنه صرفٌ لحقِّ الله إلى غيره، وقد قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48].

وقال سبحانه:

﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ [المائدة: 72].

فاحرص على تعلم التوحيد، وتعليمه، والدعوة إليه، والثبات عليه حتى تلقى الله، فإنه رأسُ الأمر، وأساسُ النجاة، ووصيةُ جميع الأنبياء والمرسلين.

نسأل الله أن يجعلنا من أهل التوحيد الخالص، وأن يحيينا عليه، ويميتنا عليه، ويحشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام