هداية.

ما هو حالُ الجهمية والمرجئة مع نواقض الإسلام ؟

📂 فقه #عام

أتت طائفة إرجائية على النواقض فحولتها من كونها نواقض إلى جعلها من صلب الدين وأصل التوحيد الواجب فعله .

وجاءت طائفة جهمية أخرى فنقلوها من كونها أمورا كفرية إلى جعلها مجرد أمور محرمة فحسب لا يكفر المسلم بفعلها

ومنهم من اشترط فيها الكفر القلبي

وإليك بيان ما أفسدوه من أحكام النواقض :

الناقض الأول والثاني : الشرك : قصروه على اعتقاد الربوبية في المعبود فأبطلوا معناه .

والناقض الثالث: قصروه على تكفير الكافر الأصلي دون المرتد، بل بلغ ببعضهم إنكار تكفير المعين، حتى الأصلي.

والناقض الرابع : قصروا الكفر في الحكم والتشريع على الاستحلال .

والناقض الخامس والسادس: اشترطوا في البغض أن يشمل جميع الدين وفي السب والاستهزاء قصد الكفر وتعمده، ومع ذلك لا يكفر المبغض إلا بعد قيام الحجة وعناده بعد ذلك .

والناقض السابع: جوزوا تعلم السحر وفك السحر بالسحر.

والناقض الثامن: جعلوا كفر المتولي للكفار ومظاهرهم على المسلمين مشروطاً ببغض دين الإسلام وحب الكفر.

والناقض التاسع : أنكروا كفر من قال لا تلزم المتابعة للرسول .

والناقض العاشر الإعراض : أنكروه من أصله وزعموا أن تكفير المعرض وتارك العمل مذهب الخوارج.

فيمكن عند هؤلاء المتجهمة وجود من يشرك بالله ويقع في النواقض مجتمعة ولا يعبد الله البتة ويكون مع ذلك مسلماً ، فما هو حقيقة الإسلام الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهل هو مجرد انتساب ودعوى.

نسأل الله العفو والعافية

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام