هداية.

ما دليل المرتبة الثانية، وهي الإيمان بكتابة المقادير؟

📂 فقه #عام

قال الله تعالى: ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) [يس: 12]

وقال تعالى: ( إن ذلك في كتاب ) [الحج: 70]

وقال تعالى في محاجة موسى وفرعون: ( قال فما بال القرون الأولى - قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ) [طه: 51 - 52]

وقال تعالى: ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير) [فاطر: 11] وغير ذلك من الآيات

وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة». رواه مسلم، وفيه قال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيم العمل اليوم؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما نستقبل؟ قال: «لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير» ، قال: ففيم العمل؟ فقال: «اعملوا فكل ميسر» - وفي رواية - «كل عامل ميسر لعمله» وغير ذلك من الأحاديث.

س: كم يدخل في هذه المرتبة من التقادير؟

جـ: يدخل في ذلك خمسة من التقادير كلها ترجع إلى العلم، التقدير الأول: كتابة ذلك قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، عندما خلق الله القلم وهو التقدير الأزلي. الثاني: التقدير العمري، حين أخذ الميثاق يوم قال: ( ألست بربكم) [الأعراف: 172] الثالث: التقدير العمري أيضا عند تخليق النطفة في الرحم. الرابع: التقدير الحولي في ليلة القدر. الخامس: التقدير اليومي، وهو تنفيذ كل ذلك إلى مواضعه.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام