ما حكم وضع النقود في ظهر الهاتف للبركة ؟
حكم هذا الفعل كحكم من علق تميمة , وهذا له حالان :
الأولى : أن يعتقد أن هذا الفعل ينفع بذاته استقلالا من دون الله فهذا شرك أكبر.
الثانية : أن يعتقد أن هذا الفعل سبب مؤثر في جلب الخير لا بذاته استقلالا عن مشيئة الله , فهذا شرك أصغر ,لأن الشرع لم يجعله سببا لجلب البركة .
وضابط هذه المسألة أن من جعل ما ليس بسبب شرعا ولا عادة سببا فهو مبطل.
قال مولانا أبو العباس بن تيمية رحمه الله : " لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب الا بعلم , فمن أثبت شيئا سببا بلا علم أو يخالف الشرع كان مبطلا ".(مجموع الفتاوى ,ص137,ج1, طبعة الملك فهد ) .
اذا عرف هذا فينبغي أن ينبه من وقع في هذه المخالفة , وليعلم أن الشرك الأصغر محرم ,بل عده ابن القيم رحمه الله في "اعلام الموقعين" فوق رتبة الكبائر جرما .
والله تعالى أعلى وأعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام