هداية.

ما حكم من يسكن في ارض الكفار ولا يستطيع الجهاد لاي سبب كان لكن في نيته الجهاد ؟

📂 فقه #حج #طلاق #عقيدة #معاملات #سحر وعين

من يسكن في بلاد الكفر ولديه نية صادقة للجهاد لكنه يعجز عنه، أو يعجز عن الهجرة لعذر، فهو معذور شرعاً "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"، ويُرجى له العفو، وتُقبل نيته الصادقة، ويسقط عنه الواجب عند العجز. يجب عليه إظهار دينه، وتجنب الفتنة، والتهيؤ للجهاد، والبحث عن مخرج للهجرة.

المعذور والعاجز: من لا يجد مأوى في بلاد الإسلام، أو لا يستطيع الهجرة لعذر (خوف على النفس/الأهل، ضعف، إلخ)، جازت إقامته، وتُرجى له المغفرة.

النية الصادقة: من كانت في نيته الجهاد (بمعنى تمني قتال الكفار أو الاستعداد لذلك إذا سنحت الفرصة) ومات قبل ذلك، أُعطي أجر نيته، ونجا من شعب النفاق.

نيتك الصادقة للجهاد، مع عجزك عن الهجرة أو الجهاد الفعلي، يُعذرك الله عليها، ولكن يجب عليك أن تظل كارهاً للبقاء، حريصاً على دينك، ومستعداً للرحيل متى ما وجدت القدرة

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام