ما حكم من أدرك الإمام راكعا، هل أدرك الصلاة أم لا؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا، صلِّ ما أدركتَ واقضِ ما فَاتَك، وفي رواية أُخرى: واقضِ ما سبَقَك.
لكن الناس تعلموا طريقة خاطئة في قضاء الصلاة، وهي أن المأموم إذا فاته الركوع، فهو يلغي هذه الركعة ولا يعدها،
مثلا: إذا جاء المأموم، ووجد أن الإمام قام من الركوع في الركعة الأولى، فهو يلغي الركعة كلها، يعني أن السجدتين اللتان حضرهما مع الإمام لا يعدهما،
و أيضا إذا أدرك الركوع يقول أدركت الركعة، فيصلي مع الإمام، وهذا كله خطأ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، صل ما أدركت واقض ما فاتك، وفي رواية ما سبقك.
إذن، يجب على المأموم أن يتم الصلاة بطريقة القضاء كما جاء في السنة:
- إذا أدرك المأموم الركوع مع الإمام في الركعة الاولى، فقد فاتته سورة الفاتحة والسورة التي بعدها، فهو حين يقوم سيقرأ الفاتحة والسورة التي بعدها، ثم يجلس ويسلم ولا يتشهد، لأنه أدرك التشهد مع الإمام، والذي فاته هو سورة الفاتحة والسورة التي بعدها، والسلام فقط.
- إذا أدرك المأموم الركوع مع الإمام، فهو يقرأ سورة الفاتحة مع السورة إذا كان في الركعة الأولى، وإذا فاتته الركعة الأولى والثانية سيأتي بالأولى كاملة، ويأتي من الثانية بالفاتحة والسورة.
- إذا قام الإمام من الركوع، وأدرك معه السجدتين، فالمأموم يعد السجدتين، ويقوم، ويأتي بالقراءة وبالركوع، وبالقيام من الركوع، ويحسب السجدتين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال صل ما أدركت و اقض ما فاتك، فالذي فاته هو قراءة الفاتحة والركوع والقيام من الركوع.
إذن، نفهم أن المأموم يقضي ما فاته فقط، فاتته الفاتحة يقضي الفاتحة ، فاتته الفاتحة والسورة يقضي الفاتحة والسورة ، فاته الركوع يقضي الركوع .. إلى غير ذلك ،
أدرك سجدة وفاتته سجدة أخرى، يحسب السجدة التي أدركها مع الإمام، ويقضي السجدة الأخرى، أما أن يلغي شيئا حضره مع الإمام، فهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أن لا تحسب ما صليت مع الإمام، بل قال تقضي ما فاتك من الصلاة،
فالشيء الذي فات الإنسان من الصلاة يقضيه، أما أن يلغي ركعة، وما حضره مع الإمام، فهذا كله خطأ، ومخالف لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: صل ما أدركت و اقض ما فاتك.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام