هداية.

ما حكم صلاة المشركين خلف المسلم؟

📂 فقه #صلاة #حديث #عقيدة #معاملات

إن المسلم إذا صلى خلفه الكفار، فهذا لن يضره في دينه بشيء إن شاء الله تعالى، ولعل اللَّه سبحانه وتعالى يهديهم بهذه الصلاة، فينتفعوا بها، ويتعلموا الصلاة الصحيحة، ويتعظوا من المسلم،

ولقد كان المنافقون - وهم صنف من صنوف المشركين- يصلون في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجهم من المسجد، ولا بطردهم في حياته عليه الصلاة والسلام.

إن صلاة الكافر لا تضرك في دينك بشيء، لكن الخطر هو أن يصلي المسلم خلف الكافر، لأن الله سبحانه وتعالى قال: "يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ" سورة الإسراء الآية 71، فمن اتخذ له إماما كافراً، فهو يكون إمامه يوم القيامة عياذاً بالله،

فالمؤمن بالله، واليوم الآخِر، لا يُصلي خلف المشركين، ولكن إذا صلى مشركٌ خلف المؤمن، فلا يوجد إشكال، فمثلا كنت تصلي في الطريق، فجاء المشركون واصطفوا خلفك، فلا تنهاهم عن ذلك، لأنهم لن يضروك في دينك شيئاً إن شاء الله تعالى.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام