ما حكم تأخير صلاة العشاء ؟
الأصل أن الأفضل في صلاة العشاء تأخيرها إلى ثلث الليل ،أو نصفه الذي هو آخر وقتها، على الصحيح من أقوال أهل العلم. لما جاء في الحديث (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه) رواه الترمذي.
- أما باعتبار جماعة المسجد فمن وجد به قوه على تأخيرها ،ولم يغلبه النوم ،ولم يشق على أحد من المأمومين، فالتأخير في حقه أفضل.
- وهذا مما لا يسع العمل به الآن لما ثبت عن أبي سعيد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأمرت بهذه الصلاه -أى العشاء- أن تؤخر إلى شطر الليل ) رواه النسائي.
- قال الإمام بن بطال رحمه الله : ولا يصح ذلك الآن للأئمة لأنه أمر بالتخفيف وقال: (إن فيهم الضعيف وذا الحاجه) فترك التطويل عليهم في الإنتظار أولى، والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام