هداية.

ما حكم الصلاة على السجادة؟

📂 فقه #حديث #صلاة #أطعمة #حج #عقيدة

الصلاة على السجادة مشروع مباح. فقد روى الشيخان البخاري ومسلم عن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها وأرضاها (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي على "الْخُمْرَةِ").

- قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله:- "الْخُمْرَةِ" شيء منسوج يعمل من سعف النخيل ،ويرمل بالخيوط، وهو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلي، أو فويق ذلك.

- وروى البخاري في الصحيح وأبو داوود في السنن وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه (أن رجل من الأنصار صنع للنبي صلى الله عليه و آله سلم طعاماً فدعاه إلى منزله فبسط له حصيراً ونضح طرف الحصير ، فصلَّى عليه ركعتين)

- وقد بوب الإمام أبو داوود رحمه الله تعالى على هذا الحديث فقال: "باب الصلاة على الحصير"

- قال الإمام إسحاق بن رهويه رحمه الله: (مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى على الْخُمْرَةِ والبساط وعلى الثوب الحائل بينه وبين الأرض)

- وينبغي الحذر من الوسوسة وتحري الصلاة على السجادة، والإمتناع عن الصلاة على ما سواها من الأرض ،فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم يصلون على الأرض في المسجد وغيره .

- سئل شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى عن من يبسط سجادة في الجامع ويصلي عليها ،هل ما فعله بدعة أم لا ؟ فقال: (أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلي ذلك، فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ،ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،بل كانوا يصلون في مسجده على الأرض، لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها) وبالله التوفيق .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام