ما حكم الجاهل بالتوحيد؟
جاهل التوحيد كـافر بالإجماع
قال الإمام سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمه الله :
" قوله (صلى الله عليه وسلم) : « من شَهِدَ أن لا إله إلا الله » : أي: من تكلَّم بهذه الكلمة عارفًا لمعناها ، عاملًا بمقتضاها ظاهرا وباطنا ، كما دلَّ عليه قوله : « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ » ، وقوله : « إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » ، أمَّا النُّطق بها من غير معرفةٍ لمعناها ، ولا عملٍ بمقتضاها فإنَّ ذلك غَيرُ نافعٍ بالإجماع .
وفي الحديث ما يدُلُّ على هذا ، وهو قوله : « من شهِد » إذْ كيف يَشهد وهو لا يَعلم ؟! ، ومُجرّد النُّطق بشيء لا يُسمى شهادةً به " . اھ
تيسير العزيز الحميد (ص ١٧٦)
«أن الخطأ في أصل الدين لا خلاف في كفر صاحبه بين الأمة المحمدية».
وقال أيضا: «الغلط في أصل الدين، وهو التوحيد، كفر بإجماع».
أبو عبد الله الهبطي (1001هـ)
ولكي لا يأتي أحد يقول ملبس عليهم من علماء السوء كل الكفار ملبس عليهم مثل اليهود والنصارى وعباد القبور مع هذا كفرهم العلماء بسبب جهلهم بالتوحيد فالذي يلبس عليه في مسائل التوحيد لا يعذر ابداً
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام