كيفة التعامل مع المشركين المخرج من المله ؟
الأصل في العلاقة مع غير المسلمين على اختلاف اديانهم هي الدعوة الى الاسلام، فإن كانت طبيعية فيعمّ السلام بيننا.
وعليه:
جازت زيارتهم وتهنئتهم بما يحدث لهم من خير بعيداً عن كل ما له علاقة بدينهم، على قاعدة: لكم دينكم ولي دين.
وجاز إقراضهم والاقتراض منهم والتعامل معهم بيعا وشراء أخذاً وعطاء...
وكل موقف للمسلم مع غير المسلمين فيه إعانة لهم على دينهم أوتقوية لهم ضد ديننا فهو مُخرج له من الملة..
واما ان كانت العلاقة معهم قائمة على العداوة فتحرم كل علاقة معهم الا باتفاق وعهود محددة الشروط.
واما المصالح المتبادلة بيننا وبينهم مما لا عدواة دينية معهم فليست كفراً..
وقد صح أن نبينا اقترض ورهن وأهدى وأُهدي إليه وزارهم واستقبلهم وأرسل اليهم وعاهدهم.....
النقطة الخطيرة:
هي في نُصرتهم من أجل دينهم..
أو نُصرتهم على جماعة المسلمين من أجل دينهم، او على جماعة من المسلمين من أجل دينهم أيضاً.
فهذه ردة إجماعاً..
وما عدا ذلك مما ذكرناه فيدخل ضمن الكبائر المهلكات وان كان السلام منتشرا بيننا وببنهم.
مثل: وضع اموال الامة في بنوكهم.
وتزويدهم بما فيه قوة لهم علينا.
وتنفيذ مصالحهم الدنيوية، وما شابه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام