سمعنا من يقول بتضعيف حديث (بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بالسَّيْفِ، حتى يُعبدَ اللهُ وحدَه لا يشرك به شيء) فهل كلامهم صحيح ؟
لقد تكلم بعض المعاصرين في تضعيف هذا الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده، وأبو داوود في سننه مختصرا، وابن أبي شيبة في مصنفه، والطحاوي في مشكل الآثار، والبيهقي في شعب الإيمان، وغيرهم عن بن عمر مرفوعا .
- قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى عن الحديث المسؤول عنه: "حديث جيد ".
- وقال في اقتضاء الصراط المستقيم: "وهذا إسناد جيد" .
- وقال الإمام الذهبي: "إسناده صالح".
- وقال الإمام بن مفلح: "إسناده صحيح" .
- وكذا قال الحافظ العراقي: "إسناده صحيح".
- وقد حسنه الحافظ بن حجر رحمه الله كما في الفتح.
- وقال العلامة أحمد شاكر رحمه الله كما في تخريج المسند: "إسناده صحيح".. فحسبك بهؤلاء، وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام