سافرت المرأة من دار الكفر إلى الدولة الإسلامية مع زوجها ولم تنوى الهجرة فما حكم هجرتها ؟
الهجرة عبادة كسائر العبادات لا تصح إلا بنية . والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ذكر محل النية من الأعمال ضرب لها مثلاً بالهجرة ،لأفضليتها وشرفها كما فى الصحيحين أنه قال ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه )
- فعلى هذه الأخت أن تجدد نيتها وتتقى الله تعالى فى عدم تضيع ثواب وأجر الهجرة ،والله أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام