زوجي مقعد، فإذا صليت معه جماعه وكان هو إماما لي يكون قاعدا، فهل أصلي واقفة ،أم أصلي قاعده ؟
اختلف أهل العلم -رحمهم الله- في الصلاة خلف المقعد الذى لا يرجى شفائه ،هل يجوز الصلاة خلفه ،أو لا ؟
- فذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجوز تقديم المقعد للإمامه ،لأنه غير قادر على الإتيان بجملة من الأركان على وجه الدوام .
- وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا حين مرض، فإنه كان مرضا طارئا، ولم يكن مرضا مزمنا .
- وذهب بعض أهل العلم إلى جواز الصلاة خلف المقعد، واختلفوا إذا أمَّ المقعد الذي لا يرجى برؤه ،هل يصلي المأمومون خلفه قياما، أو قعودا ؟!
- والراجح والله أعلم أن المأموم إذا صلى خلف المقعد ،فإنه يصلي قائما . فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم فى مرض موته قاعدا، والصحابه خلفه قياما.
- وعلى العموم إن أرادت الأخت أن تصلي مع زوجها جماعة ،فإنها تصلي خلفه قائمة، والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام