ذِكْرِ الحِكْمَةِ مِنَ الأُضْحِيَةِ ؟
في الأضحية حِكَم كثيرة؛ منها:
١- التقرب إلى الله تعالى:
قال الله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [الأنعام: ١٦٢-١٦٣]
والنسك هنا هو الذبح تقربًا إلى الله تعالى.
وقال تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [الحج: ٣٧]
٢- إحياء سنة إمام الموحدين إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
قال تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: ١٠٣ - ١٠٧]
٣- الاقتداء بنبينا محمد ﷺ ، وأصحابه الكرام البررة، فقد ضحى ﷺ، وضحى أصحابه في حياته وبعد مماته.
٤- شكر الله - تعالى - على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام:
قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الحج: ٣٦]
٥- نشر الألفة والمحبة بين المسلمين، وتوحيد الصف المسلم، والتعاون على البر والتقوى.
٦- علامةٌ على تقوى العبد:
مما لاشك فيه أن الذبح يوم الأضحى من شعائر الله، وتعظيم هذه الشعيرة دليل على تقوى القلوب.
قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: ٣٢]
٧- الخير الذي يعود على المُضحي:
قال تعالى : {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} [الحج: ٣٦]
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية ( ٣ /٢٢١): قال سفيان الثوري: كان أبو حاتم يستدين ويسوق البدن، فقيل له: تستدين وتسوق البدن؟! فقال: إني سمعت الله تعالى يقول: ((لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ )). اهـ.
٨ - التوسعة على الأهل والعيال والجيران في أيام العيد:
روى الإمام مسلم في صحيحه رقم (١١٤١) من حديث نُبيْشَةَ الهُذَليِّ قال: قال رسول الله ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب».
وزاد في رواية: «وذكرٍ لله».
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام