توفى أبي في العشر الأواخر من رمضان فصورناه واحتفظنا بصوره فما حكم ذلك ؟
الصور الفوتوغرافية التي تلتقط عن طريق الكاميرا مما اختلف فيه أهل العلم من المعاصرين ،فمنهم من منعها نظرا لعموم الأحاديث الواردة في التصوير ،ومنها الحديث المتفق عليه (لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب او صور) ومنهم من أجازها قائلا :إن إلتقاط الصورة بالآله أو الفيديو ليس فيها مضاهاة لخلق الله، إنما هي من باب نقل صورة صورها الله عز وجل بواسطة هذه الآله ،فهي كالمرآة انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير والمضاهاة، وإن كنا نرجح هذا القول ،لكن نقول في صورة الميت خاصة ،إن الأولى له ان ينشغل أهله بالدعاء له، والصدقة عنه فإن ذلك هو الذي ينفعه، لا الاحتفاظ بصورته هذا مع أن الاحتفاظ بصورة الميت قد يؤدى إلى تعظيم صاحب الصوره، ثم إلى عبادته في مراحل لاحقة وإن كان بعد قرون أو زمن .
فنرى الابتعاد عن ذلك سداً لهذه الذريعه ،هذا والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام