هداية.

امرأة منذ 15 عشر سنة لم تقضي ما أفطرته في رمضان, فماذا عليها؟

📂 فقه #حديث #صيام #حج #طلاق #مرأة

هذه المرأة عليها التوبة والمسارعه في قضاء مافاتها من رمضان لعموم الأمر بقضاء الأيام الفائته في قوله تعالى {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}[البقرة:184], ولما روى الشيخان في صحيحيهما من حديث عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- إنها قالت (كان يكون علي الصوم من رمضان, فما استطيع أن أقضي إلا في شعبان) ففي كلام عائشة -رضي الله عنها- دلالة على أنه لا ينبغي تأخير الفطر حتى يأتي رمضان القادم.

- وفي سنن سعيد ابن منصور عن إبراهيم النخعي -رحمه الله تعالى- قال (إذا تتابع عليه رمضانان صامهما, فإن صح بينهما ‘يعني قوي على الصيام بينهما‘ فلم يقضي الأول, فبأس ما صنع, فليستغفر الله وليصم), وكذلك يجب على هذه المرأة إضافة لقضاء الصوم أن تطعم مسكيناً عن كل يوم أفطرته .

- ففي مصنف عبد الرزاق عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال (من أدركه رمضان وهو مريض ثم صح فلم يقضه حتى أدركه رمضان آخر, صام الذي أدرك وأطعم عن كل يوم نص صاع من قمح), وقال ابن عباس رضي الله عنهما في رجل تتابع عليه رمضانان (يصوم شهرين ويطعم ستين مسكينا).

- فخلاصة الكلام أن من أفطر أيام من رمضان ثم استطاع أن يقضيها فلم يفعل, فعليه أن يقضيها ويطعم عن كل يوم أفطره مسكينا طعام يوم وليلة, أو مداً من قوت أهل البلد, أما إن جاء عليه رمضان الآخر وهو لا يقوى على قضاء ما فاته, لزمه القضاء فقظ دون كفارة, لإنه لم يفرط ولم يقصر, وفي تحديد مقدار المد أو طعام المسكين ننصح أخواننا بمراجعة مكاتب الزكاة في الولايات... والله تعالى أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام