النفس بين العدو والصديق ؟
النفس.. بين العدو والصديق
النفس ليست شيئاً واحداً. هي مرة أمارة بالسوء تأمرك بالراحة وتزين لك المعصية، وتقول لك "لسه بدري" و "ربنا غفور رحيم".
ومرة لوامة توبخك بعد كل ذنب، وتوقظك في جوف الليل بندم.
ومرة مطمئنة راضية بقضاء الله، ساكنة بذكر الله.
قال تعالى: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا _ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا _ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا _ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
فأنت أمام خيارين كل يوم: أن تزكيها فتعلو، أو أن تدسها فتهوي
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام