هداية.

المرتد إن تاب وأسلم، فهل يجدد عقد زواجه ؟

📂 فقه #زواج #طلاق #أسرة #حديث #مرأة

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعافينا وأن يثبتنا على الإسلام.

- المرتد إن تاب من ردته، وأسلم قبل انقضاء العدة، فالراجح من أقوال أهل العلم أنه لا يلزمه تجديد عقد زواجه بالمرأة المسلمة، وعلى هذا جمهور الفقهاء، من الشافعية، والحنابلة، والحنيفية.

- فإن أسلم بعد إنقضاء العدة لزمه تجديد العقد على الصحيح، لأن ردة أحد الزوجين، تعد فسخا للنكاح، وليست طلاقا.

- قال الإمام الشافعي رضي الله عنه (وإذا ارتد الرجل عن الإسلام، وله زوجة، لا تقع الفرقة بينهما حتى تمضي عدة الزوجة قبل أن يتوب، ويرجع إلى الإسلام، فإذا انقضت عدتها قبل أن يتوب، فقد بانت منه، ولا سبيل له عليها، وبينونتها منه فسخ بلا طلاق).

- وروى الخلال عن إسحاق بن إبراهيم، أنه سأل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، عن الرجل يلحق بدار الحرب، فيتنصر ثم يرجع، وهي في العدة هل هي امرأته؟

- فقال الإمام أحمد: (هي امرأته، ما دامت في العدة).

- وفي مرة قال: (هو أحق بها ما كانت في العدة)

- ولكن ننبه أن وقوع الرجل في الردة، يلزم منه التفريق بينهما، بحيث أنه لا يحل له أن يقربها، ولا أن يجامعها، ولا أن يساكنها.

- فهو رجل كافر بالله سبحانه وتعالى، ينبغي أن يقام عليه حد الردة، إن لم يتب إلى الله سبحانه وتعالى، وبالله التوفيق.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام