البعض يحرك سبباته فى التشهد والبعض لا يحرك فما هو الصحيح؟
مسألة الإشارة بالسبابة في التشهد أو تحريكها من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف ولا زال العلماء يختلفون في مثل هذه المسائل.
- والذى نراه صوابا في هذه المسألة والله أعلم:- أن يشير بسبباته ولا يحركها.
- وأما ما جاء من طريق "زائدة بن قدامه" قال: حدثنا عاصم بن كليب قال حدثني أبي عن وائل بن حجر أخبره: "ثم قبض" أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أصابعه ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها. فهذا إسناد صحيح ،ولكن لفظة "يحركها" شاذة، حيث أنفرد بها "زائدة بن قدامه" من بين أصحاب "عاصم بن كليب" وهم إحدى عشر راويا ،وكلهم من الثقات.
- فهؤلاء الثقات من أصحاب "عاصم" لم يذكروا التحريك الذي أنفرد به "زائدة" وهذا من أبين الأدلة على وهم "زائدة" في إيراد لفظة "يحركها " في نص الحديث .
- ومن العلماء من قبل هذه الزيادة، وعدها من زيادة الثقة، وجمع بين لفظ "الإشارة والتحريك" بأن يشير بالسبابة إلى القبله، ويحركها تحريكا يسيرا، يبقى على اشارتها إلى القبلة، والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام