اعطيني بعض الامور التي تساعد على القيام لصلاة الفجر؟
الحمد لله؛ أما بعد:
فهذه بعض الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر؛ فمنها:
التخفيف من الذنوب: فإن الذنوب تحرم العبد من قيام الليل وصلاة الفجر والتوفيق للطاعة عمومًا.
التخفيف من الطعام قبل النوم: فإن كثرة الطعام مجلبة للنوم والكسل.
النوم على نية القيام للصلاة: فمن نوى القيام صادقًا أعانه الله ووفقه، وإن نام كان نومه صدقةً عليه من ربه، وكُتب له أجر الصلاة.
النوم على وضوء وذكر: فإن ذلك يبعد عنه الشيطان، ويبيت عنده ملك يحفظه من الشيطان والشرور والآفات؛ وإذا انصرف عنه الشيطان استطاع القيام بتوفيق الله تعالى.
معرفة فضل الصلاة لا سيما صلاة الفجر، وعقوبة تاركها: فذلك مما يعين على القيام للصلاة؛ لأن من النفوس نفوس تنشط محبةً ورغبًا في الثواب، ومنها نفوس تنشط خوفًا ورهبًا من العقاب.
توصية الأهل والأبناء والأصدقاء حتى ينبهوك للصلاة؛ فقد قال ﷺ لبلال في السفر: «اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ». وفي لفظ: «احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا».
ضبط المنبه قبل الصلاة بوقت كافٍ.
اجعل المنبه بعيدًا عن يدك، حتى لا تغلقه وأنت نائم.
إذا سمعت المنبه أو الأذان فانهض مرة واحدة، ولا تقم على مراحل، فإن الشيطان قد يغلبك بإغراء النوم، ولذلك كان من هدي النبي ﷺ أنه إذا سمع الصارخ وثب. والصارخ هو صوت الديك، فإذا سمعه وثب، يعني نهض مرة واحدة؛ فإن هذه الطريقة تدفع عنك النوم، ولا تجعل للشيطان عليك سبيلًا.
دعاء الله تعالى بأن يجعلك من أهل الصلاة، وأن يحبب إليك الصلاة. فقد قال إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِی مُقِیمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّیَّتِیۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَاۤءِ ٤٠﴾ [إبراهيم ٣٨-٤٠]
وقال ﷺ: «وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ».
وقال ﷺ: «فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ».
فتلك عشرة كاملة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام