هداية.

إمرأة متزوجة من زمن, وعندها ثمانية أولاد, والٱن اكتشفت أن زوجها هو أخوها بالرضاعه, فماذا عليها؟

📂 فقه #أسرة #مرأة #قرآن #حديث #زواج

هذا الزواج بين هذه المرأة ومن ثبت أنه أخوها من الرضاعه باطل بإجماع المسلمين لقول الله تعالى في أيات المحرمات من النساء في سورة النساء {وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء:23] ويجب أن يفرق بينهما على الفور.

- ففي البخاري عن عقبة ابن الحارث -رضي الله عنه- أنه تزوج ابنة لأبي إيهاب ابن عزيز, فأتته إمرأة فقالت (إني قد أرضعت عقبة والتي تزوج) يعني المرأة التي تزوجها, فقال لها عقبه (ما أعلم إنك أرضعتني ولا أخبرتني), فركب الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة فسأله فقال رسول -صلى الله عليه وسلم- (كيف وقد قيل) فارقها عقبة ونكحت زوجاً غيره.

- فإن كان هذا في الأمر المحتمل وغير المجزوم به فكيف بما ثبت يقيناً.

- وكذلك ننبه إلا أن الأولاد يثبت نسبهم الى أبيهم, لأن هذا النكاح حصل بشبهه وجهل وليس عياذا بالله أولاد زنا كما يظن بعض الجهال.

- و ننصح الأخت السائله وزوجها بالرجوع الى القضاء ليفصل بينهم وليبين لهم ما يجب عليهم, فذلك أحرى وأجدر.. وبالله التوفيق

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام