إذا أتم الله علي نعمةٌ, ببناء بيت أو حصل خير لي, فأردت أن أذبح شكراً لله, فهل هذا العمل جائز؟
ثبت عن السلف رحمهم الله جواز إطعام الطعام شكراً لله عز وجل عند بناء البيت, إلا أنه انتشر في زماننا في هذا الأمر بعض العادات المشتمله على عقائد فاسدة, فأصبح غالب الناس يذبحون تقرباً الى الجن أو دفعاً لشرهم أو بنيه دفع الضرر عن البيت, أو اعتقاد أن هذا العمل سبب شرعي لحفظ البيت, لذلك ننصح الأخ أن يترك هذا العمل ابتعاداً عن التشبه بأهل الشرك والبدع.
- روى أبو داوود عن ثابت ابن الضحاك -رضي الله عنه- قال: (نذر رجل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينحر إبل ببوانه, فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أني نذرت أن أنحر إبل ببوانه, فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا, قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أوفي بنذرك).
- فلاحظ هذا الرجل نذر أن يذبح لله, ولكن بمكان معين فسائله, النبي -صلى الله عليه وسلم- هل كان فيها وثن يعبد أو عيد من أعياد الجاهليه حتى لا يقع الرجل في التشبه بالمشركين, فالأولى ترك هذا العمل احترازاً من التشبه بأهل الشرك والبدع, أو إن شاء أخرج مبلغ من المال فتصدق به على الفقراء شكراً لله على هذه النعمه... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام