هداية.

أريد تفصيلا عن الفرق بين المرتد والمشرك والكافر؟

📂 عقيدة وتوحيد #زواج #عقيدة #حج #قرآن #حديث

* المرتد: هو المسلم الذي يخرج من الإسلام بعد دخوله فيه، بأي ناقض من نواقض الدين؛

قال تعالى: ﴿ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 217].

وقد يخرج الإنسان بكلمة، كما قال تعالى: ﴿ وَلَقَد قالوا كَلِمَةَ الكُفرِ وَكَفَروا بَعدَ إِسلامِهِم..﴾[التوبة: ٧٤]

* أما الكافر؛ فهو كل أحد خارج ملة الإسلام؛ ولذلك لو نظرنا إلى قوله تعالى في سورة الحج، نجد أن الله سبحانه وتعالى ذكر أهل الإيمان، وخمسا من أصناف أهل الكفر: الذين هادوا، والنصارى، والصابئين، والمجوس، والذين أشركوا.

ومع أن حكمهم واحد وهو الكفر، إلا أنه جاء هذا التفصيل لبيان نوع الكفر الذي وقعوا فيه؛ فنقول: كافر يهودي، أو كافر شيوعي، كافر نصراني، وغير ذلك؛

فهذا من باب الوصف والبيان فقط.

* بالنسبة للمشرك، فهو أيضا كافر؛

والشِّرك: من الاشتراك، والمشرك هو من يعبد الله تعالى، ويعبد معه إلها آخر، كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ سورة المؤمنون

ومن صور ذلك:

- دعاء غير الله، أو اتخاذ الواسطة بين الخلق وبين الله سبحانه وتعالى، كما قال المشركون: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾.

فصرفوا العبادة للأصنام، بزعم أنها تقربهم إلى الله، وهذا كله باطل وكفر بالله سبحانه وتعالى.

- تعليق التمائم واعتقاد النفع والضر فيها.

- عبادة القبور.

- إتيان السحرة.

- التحاكم إلى الطاغوت؛ وقد يكون الإنسان يصلّي ويصوم ويحج، لكنه يحكم بغير ما أنزل الله، أو يتحاكم إلى الطاغوت؛ قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ﴾ النساء

فتأملوا وصْفهم بأنهم يزعمون الإيمان، مع إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام