أريد الذهاب للجهاد وأخاف إن ذهبت للجهاد أن تموت أمي من الحزن علي ،فهل في هذا مبرر لعدم نفيري ؟
هذا من تلبيس إبليس ، فهؤلاء الصحابه ،وهم خير القرون، خرجوا جميعا للجهاد ،وتعرضوا للشهادة في مظانها ،وكان لعمومهم أمهات على قيد الحياة ساعتئذ، فلم نقرأ في كتب التراجم والسير أن أما ماتت حزناً على ابنها لجهاده أو لاستشهاده .
- وهكذا في كل زمان يخرج المجاهدون لساحات صناعة الرجال دون أن يتعللوا بمثل هذه العلة التي ذكرها السائل. والجهاد إذا تعين كما هو حكمه في عصرنا هذا ،يقدم على بر الوالدين فالجهاد مصلحة عامة ،وبر الوالدين مصلحة خاصة.
- والأم إن صبرت على فراق أبنها لأداءه هذه الفريضة كانت مشاركة له في الأجر بإذن الله ،وبالله التوفيق.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام