هداية.

هل يوجد أدلة على وجوب تكفير المشركين وعلى كفر من لم يكفر المشرڪين الأدلة من كتاب الله ؟

📂 قرآن وتفسير #عقيدة #قرآن #حديث #معاملات

الدليل الأول ( فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

[سورة البقرة 256]

وأعظم مقتضيات الكفر بالطاغوت تكفير الكافر والبراءة منه ومعاداته ومفهوم_الآية أن لم يكفر بالطاغوت فإنه غير مستمسک بالعروة الوثقى التي هي ( لا إله إلا الله ) ولا أتى بالإسلام و الدين والملة فيكون كافر؟ والعياذ بالله ..

الدليل الثاني (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّه وَحْدَهُ )

[سورة الممتحنة 4]

والشاهد [ كَفَرْنَا بِكُمْ ] والكفر هنا شامل للتكفير والبراءة والعداوة وقد صرح بهما في نص الآية .

الدليل الثالث ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)

[سورة الكافرون ]

فقد أمر الله تعالى رسوله ﷺ أن يخاطب المشركين والكفار بلفظ الكفار من قومه قريش وغيرهم فلا بد من مخاطبة الكافر والمشرک بهذا الاسم وبالتالي لابد من الحكم بتكفيره لأن في تسميته بالكفار ونداءه بذلكـ حكم عليه بالتكفير ..

والدليل الرابع : الآيات التي نصت على وجوب إعلان التكفير والشهادة عليه ، وأن الله كفر الكفار والأدلة الموجبة البراءة من المشركين ومن معبوداتهم وشركهم والتي من أعظم معاني البراءة التكفير .

قال تعالى : (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

[سورة التوبة 1]

( أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ )

[سورة التوبة 3]

(وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)

[سورة اﻷنعام 19]

( إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)

[سورة هود 54]

(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

[سورة آل عمران 67]

(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

[سورة النحل 120]

فائدة وجه كونه لم يقل : ولم يكـ مشركاً وإنما قال ولم يكُ من المشركين لأن في ( ولم يك من المشركين ) معنيان التوحيد وتركـ الشركـ ، والولاء والبراء والكفر بالطاغوت والبراءة من المشركين ولا مخالطًا لهم بل مجتنبهم ومعتزلهم وكافر بهم ومكفر لهم كما وصفه الله في آيات أخرى وفي هذا دلالة على وجوبة تكفير الكفار .

الدليل الخامس: الآيات_الحاكمة_بكفرهم_وتكفيرهم_فلا_يجوز_ترك_حكم_الله

قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا )

[سورة البينة ٦ ]

ومن هنا بيانية وليست تبعيضية يعني أن كل أهل الكتاب والمشركين كفار ؟

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)

[سورة التوبة 113]

(وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ )

[سورة التوبة 84]

الدليل السادس : الآيات_الحاكمة_ببطلان_كل_دين_غير_الإسلام_وكفر_أتباعه

(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)

[سورة آل عمران ]

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

[سورة آل عمران 85]

وكل ليس بمسلم فهو كافر ، ولا يجتمع إسلام وكفر وتوحيد وشرك ، فإذا وجد أحدهما انتفى الأخر ، فهما نقيضان ولابد من وجود أحدهما ، ومن لم يكفر فقد حكم بإسلام الكفار ؟ وبالتالي يكون دينه مقبولاً عند الله فكذب بالآية وكفر بها .

الدليل السابع : الآيات_الدالة_على_كفر_المرتد_وحقيقة_الردة_وأنها_في_بعض_الدين

( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

[سورة البقرة 217]

(لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ)

[سورة التوبة 66]

( وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ )

[سورة التوبة 74]

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام