هل يحرم التكفير في ديننا؟
فإن قلتم: نعم فقد كذبتم كتاب ربنا وسُنة نبينا وإجماع الأمة.. وهذا لا يقوله مسلم.
ومن المعلوم عقلا وواقعاً أنه لا يخلو دين من تكفير المخالفين له..
فما قيمة هذا التعهد إذن الا اذا صرتم مرجئة حقيقين وتقولون بالاكتفاء بالشهادتين فقط؟
وبهذا تخرجون من جماعة أهل السُّنة.
أو اشترطتم هذا الشرط إرضاء لولي نعمتكم العميل لأعداء الامة من الصهايينة والامريكان، وبهذا تكونون شركاء معه..
الاسلام لا يقبل من اجل ان تعلم الاجيال أن تتنازل عن ثوابت الدين واحكام الشريعة القطعية.
اتركوا هذا التعليم المغشوش، ولا تشوهوا او تتلاعبوا بدين الله.
نحن ضد التكفير دون نص صحيح صريح أو إجماع، ولكن هذا لا يدفعنا لإلغاء حكم شرعي مجمع عليه..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام