هداية.

هل يجـوز تفـجيـر مساجد الشيعـة الروافـض وقتـلهـم في الشوارع والطرقات ؟

📂 فقه #حج #زواج #عقيدة #أذكار

أقول وبالله التوفيق: ابتداءً المسجد الذي يُستغاث فيه بغير الله ، ويلعن فيه أصحاب رسول الله ﷺ ، ويشتم فيه أم المؤمنين رضي الله عنها ، هذا ليس مسجداً ، بل هذا معبداً شركياً ، يجب هدمه بأي وسيلة . إذا كان رسول الله ﷺ أمر بهدم

وحـرق مسجد الضرار الذي بناه المنافقون ، فمن باب أولى أن تُهدم المعابد ومظاهر الشرك ،

قال ابن القيم رحمه الله: ومنها تحريق أمكنة المعصية التي يعصى الله ورسوله فيها وهدمها ، كما حـرق رسول الله

صلى الله عليه وسلم مسجد الضرار وأمر بهدمه ، وهو مسجد يصلى فيه ويذكر اسم الله فيه ; لما كان بناؤه ضرارا

وتفريقا بين المؤمنين ومأوى للمنافقين ، وكل مكان هذا شأنه فواجب على الإمام تعطيله ، إما بهدم وتحريـق ، وإما بتغيير

صورته وإخراجه عما وضع له ، وإذا كان هذا شأن مسجد الضرار فمشاهد الشـرك التي تدعو سدنتها إلى اتخاذ من فيها

أندادا من دون الله أحق بالهدم وأوجب . زاد المعاد ( 1/501)

﴿ثانياً﴾: بالنسبة لسؤالك أين الإشكال في قـتـل الشـيعة الروافـض وغيرهم داخل معابدهم أو في الأسواق والطرقات، إذا كان الأصل في دمائـهم وأموالهـم الإبـاحة..؟!!

كما نقل ذلك الغزالي وشيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على قـتلـهم واستباحـة دمائـهـم سواء كانوا مُـقاتلـين أو غير مُقاتـلين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولا تنكح نساؤهم ولا يسترقون مع بقائهم على الردة بالاتفاق، ويقتـل من ﴿قاتـل

منهم ومن لم يُقـاتـل﴾- كالشيخ الهرم والأعمى والزمن - باتفاق العلماء، وكذا نساؤهم عند الجمهور،

مجموع الفتاوى ﴿ 28/410 ﴾

وقال شيخ الإسلام - رحمه الله - ردًّا على نبذ لطوائف من ( الدروز والنصيـرية): «كُفـر هؤلاء مما لا يختلف فيه

المسلمون بل من شَكٍّ في كُـفرهـم فهو كـافـر مثلهم، بل ﴿#يُقتـلون أينما #ثقفوا﴾ويُلعنون كما وصفوا، ولا يجوز استخدامهم للحراسةوالبوابة ويجب﴿#قـتل علمائهم﴾ وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم .مجموع الفتاوى (٣٥ / ١٤٩ - ١٦٢)

قال الغزالي رحمه الله (وَإِنَّمَا الْوَاجِب قتلـهم وتطهير وجه الأَرْضِ مِنْهُم، هَذَا حكم الذين يحكم بكفرهم من الباطنية

وَلَيْسَ يَخْتَص جَوَاز قَتلـهمْ وَلا وُجُوبه بِحَالَة قِتَالهم، بل نغتالهم ونسفـك دِمَـاءَهُـمْ فضائح الباطنية للغزالي (ص: (156)

﴿ثالثاً﴾: بعض الناس سبحان الله يُشكل عليهم قـتـل المُـرتديـن المنتسبين لأهل الإسلام في الشوراع والأسواق وأماكن عبادتهـم ، فيظنون أن هذا الأمر مخالف للدين وأنه غير جائز ..؟!

بل العكس هو الصحيح.

فقد قـتـل الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، الآلاف من شيعة الروافـض في الشوارع والأسواق وقد قتـل أيضاً عثمان بن معمر حاكم العينية داخل المسجد وهو يصلي صلاة الجمعة..؟!

قال عثمان بن بشر النجدي رحمه الله ثم دخلت السنة السادسة عشر بعد المائتين والألف، وفيها سار سعود بالجيوش

المنصورة والخيل العتاق المشهورة من جميع حاضر نجد وباديها والجنوب والحجاز وتهامة وغير ذلك، وقصدوا أرض

﴿#كربلاء﴾ ونازل أهل بلد الحسين، وذلك في ذي القعدة، فحشد عليها المسلمون وتسوروا جدرانها ودخلوها عنوةً،

﴿ #وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت﴾، وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها على قبر الحسين وأخذوا ما في القبة وما حولها، وأخذوا النصيبة التي وضعوها على القبر، وكانت مرصوفة بالزمرد والياقوت والجواهر، وأخذوا جميع ما وجدوا

في البلد من الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف الثمينة وغير ذلك مما يعجز عنه الحصر،

ولم يلبثوا فيها إلا ضحوة، وخرجوا منها قرب الظهر بجميع تلك الأموال ﴿#وقتـل من أهلها قريب #ألفا رجلٍ ﴾

عنوان المجد في تاريخ نجد، (258/257/1 )

وقال الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمة الله عليهم وهو يخاطب وزير بغداد ، يقول «وقولك: إنا أخذنا #كربـلاء، ﴿#وذبحـنـا أهلها ، وأخذنا أمـوالها ﴾، فالحمد لله ربّ العالمين، ولا نتعذرُ من ذلك، ونقول: (وَلِلْكَافِـرِينَ أَمْثَالُهَا)

الدرر السنية ﴿284/9﴾

قال الشيخ حسين بن أبي بكر بن غنام رحمه الله : "لما تزايد شرُّ عثمان بن معمر على أهل التوحيد وظهر بغضه لهم وموالاته لأهل الباطل، وتبيَّن الشيخ صدق ما كان يُروى عنه، وجاءه أهل البلاد كافة وشكوا إليه خشيتهم من غدره بالمسلمين، قال الشيخ حينئذ لمن وفد عليه من أهل العيينة: أريد منكم البيعة على دين الله ورسوله، وعلى موالاة من والاه ومعاداة من حاربه وعاداه ، ولو أنه أميركم عثمان, فأعطوه على ذلك الأيمان وأجمعوا على البيعة, فملئ قلب عثمان من ذلك رعبًا, وزاد ما فيه من الحقد, وزيَّن له الشيطان أن يفتك بالمسلمين, ويُجليهم إلى أقصى البلدان، فأرسل إلى ابن سويط وإبراهيم بن سلمان رئيس ثرمداء... يدعوهما إلى المجيء عنده لينفذ ما عزم عليه من الإيقاع بالمسلمين, فلما تحقق أهلُ الإسلام ذلك تعاهد على قتله نفر، منهم حمد بن راشد, وإبراهيم بن زيد, فلما انفضت صلاة الجمعة ﴿#قـتلـوه في #مصلاه #بالمسجد﴾, فلما عَلِمَ بذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب عجل بالمسير إلى العيينة خشية اختلاف الناس وتنازُعِهم، فقدم عليهم في اليوم الثالث بعد مقتله، فهدأت النفوس فتجاذبوا عنان الرأي والمشورة فيمن يتولى الرئاسة والإمارة بعده، وأراد أهل التوحيد ألا يولى عليهم أحدٌ من آل معمر ، فأبى الشيخ ووضح لهم طريق الصواب بالحجّة ولمقنعة، وأمر عليهم مشاري بن معمر " ابن غنام تاريخ نجد ﴿1/88 ﴾

وكذلك الأمير المعز بن باديس رحمه الله ، قد قـتـل الآلاف من الشيعـة الروافـض ونسائهـم في منطقة المهدية في الجوامع والطرقات وأماكن عبادتهم...؟!

قال ابن عذاري المراكشي رحمه الله: وفي سنة 409، خرجت طائفة من #الشيعة نحو مائتي فارس بعيالهم وأطفالهم يريدون المهدية للركوب منها إلى صقلية، وبعث معهم خيل تشيعهم فلما وصلوا إلى قرية كامل، وباتوا بها، تنافر أهل المنازل عليهم، #فقتـلوهم وفحوا بعض شواب #النساء ومن كان منه جمال، ثم قتلـوهن . البيان المغرب في أخبار الأندلس {267/1}

وقال ابن عذاري المراكشي رحمه الله : وزحفوا إلى المنصورية فهدموها. واجتمع بدار محمد بن عبد الرحمن نحو {#ألف وخمسمائة رجل من #الشيعـة}، فإذا خرج أحد منهم لشراء قوته #قـتل حتى #قـتل أكـثرهم.

البيان المغرب في أخبار الأندلس {267/1}

وقال ابن عذاري المراكشي : فخرج المعز في بعض الأعياد إلى المصلى في زينته وحشوده، وهو غلام فكبا به فرسه، فقال عند ذلك: أبو بكر وعمر! فسمعته #الشيعة التي كانت في عسكره، فبادروا إليه ليقتلوه، فجاء عبيده ورجاله ومن كان يكتم السنة من أهل القيروان، ووضع السف في الشيعة، #فقتـل منهم ما ينيف على #ثلاثة آلاف، فسمي ذلك الموضع بركة الدم إلى الآن . فقتـلوا في سائر بلاد أفريقية. فوافق ذلك ما قاله الشعراء فيهم على وجه التطهير لهم، كقول القاسم بن مروان .

﴿وسوف يقتلـون في كل أرض ... كما قتلـوا بأرض القيروان﴾

البيان المغرب في أخبار الأندلس ﴿ 274/1 ﴾

قال ابن الأثير : وكان سبب ذلك أن المعز بن باديس ركب ومشى في القيروان والناس يسلمون عليه ويدعون له ،

فاجتاز بجماعة ، فسأل عنهم ، فقيل : هؤلاء رافضة يسبون أبا بكر وعمر فقال : رضي الله عن أبي بكر وعمر !

فانصرفت العامة من فورها إلى درب المعلى من القيروان ، وهو [ مكان ] تجتمع به الشيعة ، فقتلوا منهم ، .. فَقُـتـلَ من الشيعة خلق كثير ، وأحـرقوا بالـنار ونهبت ديارهم ، وقتـلوا في جميع إفريقية، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور

قريب القيروان فتحصنوا به فحصرهم العامة وضيقوا عليهم فاشتد عليهم الجوع ، فأقبلوا يخرجون والناس #يقتـلونهم

حتى قتلـوا عن آخرهم ، ولجأ من كان منهم بالمهدية إلى

﴿#الجامع فقـتلـوا كلهم﴾ الكامل في التاريخ ﴿ 640 /7﴾

قال ابن عذاري المراكشي : كان بمدينة القيروان قوم بحومة تعرف بدرب المعلى، يتسترون بمذهب الشيعة، انصرفت العامة إليهم من فورهم #فقتـلوا منهم خلقاً رجالاً ونساءً، وانبسطت أيدي العامة على الشيعة، وانتهبت دورهم وأموالهم، وتفاقم الأمر، وانتهى إلى البلدان (تونس - المهدية - باجة - وغيرها)، فقـتل منهم خلق كثير، وقـتل من لم يعرف مذهبه بالشبهة لهم، ولجأ من بقي بالمهدية منهم إلى #المسجد الجامع، #فقتلـوا به عن آخرهم رجالاً ونساءً... واجتمع (وحوصر) بدار محمد بن عبد الرحمان نحو ألف وخمسمائة رجل من الشيعة، فإذا خرج أحد منهم لشراء قوته #قـتل، حتى قـتـل أكثرهم) البيان المغرب ﴿1/ 269 ﴾

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام