هل يجوز البصق تجاه القبلة؟
قال رسول الله ﷺ:
«مَن تَفَلَ تُجَاهَ القِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»
--
«مَن تَفَلَ»
أي: أخرج من فمه ريقًا أو بصاقًا، والتفل قريب من البصاق، وهو أقل منه.
«تُجَاهَ القِبْلَةِ»
أي: في جهة القبلة، بأن يبصق الإنسان أمامه باتجاه الكعبة، وهذا يدل على تعظيم القبلة واحترامها، وعدم جعلها جهةً يُلقى إليها ما يُستقذر.
«جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ»
أي: سيُجازى ويُحاسَب على هذا الفعل يوم القيامة، والتعبير بالماضي في «جاء» مع أن الأمر مستقبل؛ لتأكيد تحقق وقوعه.
«وَتَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»
هذه جملة وعيد شديد، معناها أن بصاقه يكون بين عينيه يوم القيامة، وقيل: يكون ذلك علامةً عليه وذمًّا له بسبب فعله.
والمقصود المؤكد: بيان شدة قبح هذا الفعل والتحذير منه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام