هل من يقرأ القرآن بتدبر ولا يحصل عنده خشوع هل هذا آثم؟
لا يأثم, بل هو مأجور, ولكن أجره أقل من أجر الخاشعين, فذكر الله تعالى يكون بالقلب, ويكون باللسان, ويكون باللسان والقلب معاً, وفي كل ذلك أجر, لكن أعظمه أجراً وفضلاً ما كان بالقلب واللسان معاً.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام