هل صوت المرأة عورة وإن كان نعم فكيف لها الشراء والبيع وطلب العلم والتعليم ؟
صوت المرأة ليس بعورة في ذاته ،والقول الفصل في معرفة ما هو محظور على المرأة من قول، أو صوت، هو ما جاء في قوله سبحانه ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ).
- فالمحرم على المرأة هو الخضوع بالقول، والواجب عليها القول بالمعروف، فلا ترقق الكلام إذا خاطبها الرجال ،ولا تلين القول ،ولا يكون كلامها فيه تميع ،أو تكسر ،أو تمطيط أو نحو ذلك .
- والمرأة في الأصل يجوز لها الكلام مع الرجل الأجنبي عند الحاجة، أو في أمور مباحة شرعاً ،ومعروفة غير منكرة،كما يحصل عند البيع والشراء، كما أن المرأة قد تسأل العالم ،أو القاضي ،عن مسألة شرعية ،أو هو قد يسألها، كما هو ثابت بالنصوص من الكتاب والسنة.
- وبهذه الضوابط يكون كلامها لا حرج فيه مع الرجل الأجنبي خاصة عند الحاجة
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام