هل صحَّ شيءٌ في فضيلة شهر رَجَب ؟
شهر رجب من الأشهر الحُرُم.
وسُمي رجب رجباً لأنه كان يرجب: أي يُعظّم.
- أما الصلاة فلم يصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به.
والأحاديث المروية في فضل صلاة الرَّغائب في أول ليلة جُمعة من شهر رجب فهي كذب وباطل فلا تصح.
- وأما الصيام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه.
فمن كانت له عادة في الصيام ودخل رجب واستمر على عادته فلا بأس به.
- وأما الزكاة فقد اعتاد بعض الناس إخراج الزكاة في شهر رجب. ولا أصل لذلك في السنة.إلا إذا وافق الحول في رجب فيُخرج زكاته.
- وأما الاعتمار وهو القيام بعُمْرة في رجب فلم يرد بخصوصها شيء عن نبينا..
وقد روي: أنه حدث في شهر رجب حوادث عظيمة،ولم يصح شيء من ذلك.منها:
أن نبينا وُلد فيه...وأنه بُعث فيه...وأنه أُسري به فيه..
وقد روي عن نبينا أنه قال: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان"
ولم يصح عنه.وليس فيه أي ميزة تُميّزه عن غيره ولم يصح ان الدعاء فيه مقبول إلا أنه من الأشهر الحُرُم.
ومثله حديث: من يبارك للناس في رجب فإن الله يُحرّم عليه النار.. فهذا مكذوب..
وكذا فضيلة الذبح في رجب فلم تصح..
- اتّبعوا ولا تبتدعوا..
الخلاصة: لم يصح عن نبينا شيءٌ بخصوص شهر رجب ألبتة..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام