هل توجد طهارة صغرى وطهارة كبرى؟
إن تسمية الطهارة مما يوجب الغسل ب "طهارة كبرى"، والطهارة مما يوجب الوضوء ب"طهارة صغرى"، فلا دليل على هذا التقسيم،
فليس في الشريعة ما يسمى بطهارة صغرى وطهارة كبرى،
إذن، فأنت تتطهر حسب حالتك، فإذا أصابتك جنابة، وتريد الصلاة، تغتسل من الجنابة، وإذا كنت غير جُنب، وأتيت من الغائط أو لامست النساء، ففي هذه الحالة تتوضأ للصلاة،
كما جاء ذلك في قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" سورة المائدة الآية 6.
*هذه الآية ذكرت ثلاثة أشياء يستحل بها الإنسان الصلاة:
- الوضوء.
- غسل الجنابة.
- التيمم في حالة عدم وجود الماء أو في حالة السفر أو المرض.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام