هل تصفح الصلاة فى المقبرة أو مسجد فيه قبر ؟
الأصل أن جميع الأرض طاهرة يجوز الصلاة فيها لحديث النبي صلى الله عليه وسلّم: (وجعلت في الأرض مسجدا وظهورا) [رواه البخاري ) إلا أنه ورد النهي عن الصلاة في بعض الأماكن وهي:
1- المقبرة: لا تجوز الصلاة في المقبرة إلا صلاة الجنازة، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) أزواد الترمذي وحسنه ابن تيمية) ولقوله صلى الله عليه وسلّم: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) (متفق عليها ولأن الصلاة في المقبرة قد تُتخذ ذريعة إلى عبادة القبور.
2- المسجد الذي فيه قبر: إذا كان القبر وضع قبل بناء المسجد فالأصل أن يهدم المسجد ويبنى في مكان آخر، أما الصلاة فيه فباطلة، وأما إذا كان المسجد قبل القبر فيجب نبش القبر وإخراجه من المسجد، والصلاة فيه صحيحة، بشرط أنّ لا يكون في اتجاه القبلة بل خلف المصلين.
أما قبر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكن عند موته داخل المسجد ولا بني المسجد عليه إنّما أدخل فيه عندما حدثت التوسعة في زمن الوليد بن عبد الملك وقد جعل بحيث لا يكون في اتجاه القبلة.
3- الحمام: لا تجوز الصلاة في الحمام لاحتمال وجود نجاسة .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام