هل تصح صلاة المسبل إزاره؟
صلاة المسبل إزاره صحيحه عند جمهور أهل العلم على خلاف من ذهب الى بطلانها كالإمام ابن حزم رحمه الله تعالى, ولقد وردت أدلة وآثار في التغليظ من هذا الأمر, فعن ابن مسعود -رضي الله عنه وأرضاه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (من أسبل إزاره في صلاته خُيلاء, فليس من الله في حلٍ ولا حرام) رواه أبو داود وحسنه موقوفاً الحافظ ابن حجر كما في "الفتح" وقال (مثل هذا لا يقال بالرأي).
- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه وأرضاه- قال: بينما رجل يصلي مسبلاً إزاره إذ قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (أذهب فتوضأ) فذهب فتوضأ, ثم جاء ثم قال (اذهب فتوضأ) فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكتَ عنه؟ فقال: (إنه كان يصلي مسبل إزاره, وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره) رواه أبو داود وصحح إسناده النووي كما في المجموع وفي رياض الصالحين كذا الإمام العلامة أحمد شاكر, ولكن الصواب أن إسناده ضعيف ولو صح فيحمل على التغليظ والتشديد ونفي القبول في الصلاة لا يلزم منه بطلان الصلاة كما هو مقرر... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام