هداية.

هل تجوز صلاة الرجل بالقميص الداخلي؟

📂 فقه #صلاة #حديث #زواج #مرأة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ".

أخرجه البخاري في كتاب الصلاة - باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه-

*هذا الحديث ينهى عن الصلاة وليس على العاتقين شيء من الثوب، أما من يلبس قميصا داخليا فهو عليه شريط يعلق على العاتقين، أو الكتفين.

إذن، تجوز الصلاة بالقميص الداخلي لأنه على عاتقيه شيء، والحديث لم يقل يغطي عاتقيه، بل قال على عاتقيه شيء،

و في حديث المرأة التي وهبت نفسها للرسول صلى الله عليه وسلم، فالرجل الذي أراد أن ينكحها لم يكن له رداء كما قال سهل أي أن هذا الرجل كان مكشوفا من فوق، وعاتقاه مكشوفتان، لأنه لم يكن يملك إلا ثوبا واحدا.

فإذا كان للإنسان ثوب واحد و كان ضيقا يتزر به، أي يلفه في وسطه الاسفل، وإذا كان واسعا يلتحف به، أي يربطه خلف عنقه، فيجعل الميمنة ميسرة، والميسرة ميمنة، أي يمرر يمين الثوب تحت الإبط الأيمن، وشمال الثوب تحت الإبط الأيسر، ثم يربطه على عنقه،

فقد جاء في حديث سهل بن سعد قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا.

أخرجه البخاري في كتاب الصلاة- باب إذا كان الثوب ضيقا-

*وفي هذا الحديث دليل على أن هؤلاء الرجال كانوا يصلون عاقدي أزرهم، ولم يكونوا يغطون أكتافهم كلها، لأنهم عندما يخالفون بين طرفي الثوب لن يتغطى الكتف كله.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام