هل تجوز الصلاة خلف إمام صوفي؟
معلوم أن الصوفية هم أناس عباد للقبور وهم مشركين لا علاقة لهم بالإسلام
فهم كفار يعبدون الأضرحة من دون الله تعالى ويعتقدون عصمة المشايخ ويسقطون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسقطون الجهاد في سبيل الله
كما أنهم مشرعون يشرعون أذكارا ويبتدعون ويؤلفون للناس عبادات ويعتقدون أن الشريعة صادرة من المشايخ ...إلى غير ذلك من الكفريات المعروفة عن الصوفية
فالصلاة خلف هذا المشرك الصوفي كفر بالله تعالى
فإذا صليت خلفه هذا يعني أنك واليته في دينه وتقول أنك تعبد مايعبدون بدل أن تقول "قل ياأيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون"
والله سبحانه وتعالى نهانا أن نتخذ هؤلاء الكفار أولياء في قوله تعالى " لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)" سورة آل عمران
فليس من الله في شئ يعني أنه برئ من الله وبرئ الله منه لارتداده عن الإسلام ودخوله في الكفر
فعندما يصلي خلف الكافر إذن فهو تابعه في دينه والله سبحانه قال " يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ " سورة الإسراء
فإذا جعلت هذا الكافر إماما فأنت تتبعه يوم القيامة وتكون وراءه وتابعه يوم القيامة
فلا تجوز الصلاة خلف الصوفية ولا خلف أي كافر ولا خلف أي مشرك وولا خلف أي زنديق أو منافق ...إلى غير ذلك
قال الله تعالى " فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)" سورة الإنسان
وجاء في حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "نعم"، قلت: فهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه يا رسول الله؟ قال: "قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر"، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: "نعم، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها"، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
*هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا:أي هم من بني آدم و يتكلمون باسم الدين عن الصلاة الصوم والحج ..إلى غير ذلك
*اعتزل تلك الفرق :أي إعتزلهم في العبادة وليس المقصود أن تعتزلهم في البيع والشراء ...إلى غيرذلك
فالإعتزال هو اعتزال في الدين واعتزال الفرق المنتسبة إلى الإسلام
وأيضا يفسرذلك حديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ))
فهذا معناه أن المسلم لايصلي مع هؤلاء المشركين ولا مع من يدعون الإسلام ولا مع المنافقين
كما قال حذيفة بن اليمان مما رواه البخاري
حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان قال: إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كانوا يومئذ يُسرُّون واليوم يجهرون
وروى أبوبكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "يأتي على الناس زمان لو رميت بسهم يوم الجمعة لم يصب إلا كافرا أو منافقا"
يعني سيأتي على الناس زمان سيمتلئ المسجد بالكفار والمنافقين حتى إذا رميت سهمك لن يصيب إلا كافرا أو منافقا
هذه كلها أثار مروية عن حذيفة رضي الله عنه بأن المنافقين كانوا يخفون النفاق والآن يعلنونه
فلا يجب على المسلم أن يصلي خلف الكافر أبدا بل يصلي في بيته والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر حذيفة رضي الله عنه أن يعتزل الفرق كلها ولو أن يعض على أصل شجرة حتى يدركه الموت وهو على ذلك
والفرق اليوم منقسمة وكثيرة وكل واحدة تدعي الإسلام ولا واحدة منهم تنتسب إلى الإسلام إلا من رحمه الله
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام