هل تجب النية في الصيام كل يوم؟
إن مسألة النية في الصيام هي معرفة الإنسان أن الغد رمضان؛ فصوم رمضان هو مبنى من مباني الإسلام، ولا يصح للإنسان إسلامه من غير أن يصوم رمضان.
فإذا علم أن الغد رمضان، فهذه هي نيته.
فنية المسلم هي معرفته ثبوت رمضان، أما قوله: أنوي صوم رمضان أو نويت صوم رمضان، فهذا لا أصل له من الشريعة، وهو بدعة من البدع وكل بدعة ضلالة.
قال عليه الصلاة والسلام: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فإنه رد " كما روى البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها
فلا شيء في الشريعة إسمه نويت أن أصوم أو نويت أن أزكي أو نويت أن أحج أو نويت أن أتوضأ أو نويت أن أصلي ...إلى غير ذلك من الأعمال.
النية محلها القلب؛ والإنسان إذا جاء وقت الظهر، وتوضأ ليصلي الظهر مثلا، فهذه هي النية.
النية هي أن يعلم الإنسان دخول وقت العبادة عليه ويتحرك عليها؛ أما ما يقال من تبييت النية بالصوم، فهذا لا أصل له في التشريع الإسلامي ولا أساس له من الصحة.
وكل الآثار التي يرويها الناس الجهال، فليست لها أية أسانيد صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فأذن، إذا علم المسلم بدخول رمضان، فهذه هي النية وهو ملزم بالصيام.
وليس للمسلم خيار بأن لا يصوم رمضان،
فقول - نويت أن أصوم- أو - تبييت النية- فهذا كله كلام باطل وبدع في الدين وضلالات يضلون بها الأمة -كما سلف الذكر-.
فإذا علم الإنسان أن الغد رمضان، فهو يصوم ويستمر في صيامه باقي الأيام حتى يرى هلال شوال.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام