هل الصلاة على الراحلة تكون للنافلة أو الفريضة؟
إن الصلاة على الراحلة تكون للنافلة، وليس للفريضة - في حالة الأمن -
يعني أن الإنسان إذا كان آمنا، فهو يصلي النافلة على الراحلة، وإذا أراد صلاة الفريضة، ينزل ويصلي،
كما جاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته نحو المشرق فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة.
أخرجه البخاري في كتاب تقصير الصلاة - باب ينزل للمكتوبة -
أما إذا كان الإنسان في حالة الخوف، فهو يصلي الفرض كذلك على الراحلة، يصليها إما راكبا، أو راجلا على رجليه.
لقول الله تعالى: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239)" سورة البقرة،
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام